التنويع هو ممارسة توزيع الاستثمارات على أصول مختلفة لتقليل المخاطر. الفكرة الأساسية بسيطة: لا تضع كل بيضك في سلة واحدة. إذا انخفض سهم أو قطاع واحد، قد تصمد الأخرى أو ترتفع، مما يخفف الأثر على محفظتك الإجمالية.
التنويع القطاعي يعني الاحتفاظ بأسهم من صناعات مختلفة — البنوك، العقارات، الأغذية، الكيماويات، الاتصالات، إلخ. السوق المصري لديه 19 قطاعاً، وكل قطاع يستجيب بشكل مختلف للظروف الاقتصادية. عندما ترتفع أسعار الفائدة، تستفيد البنوك لكن العقارات قد تتأثر. التنويع عبر القطاعات يُنعّم عوائدك.
تنويع فئات الأصول يمتد لما هو أبعد من الأسهم. المحفظة المتوازنة قد تشمل أسهم (نمو)، سندات (دخل واستقرار)، ذهب (تحوط ضد التضخم)، ونقد (سيولة). فوده لينس يتتبع أسعار الدولار/الجنيه والذهب جنباً إلى جنب مع الأسهم لمساعدتك في التفكير في توزيع أصولك الإجمالي.
حجم المركز مهم بنفس القدر. حتى داخل محفظة متنوعة، تركيز الكثير في سهم واحد يمثل مخاطرة. القاعدة الشائعة هي تحديد أي مركز واحد بنسبة 5-10% من إجمالي محفظتك. بهذه الطريقة، حتى انخفاض 50% في سهم واحد يؤثر فقط على 2.5-5% من ثروتك الإجمالية.
معمل التوزيع في فوده لينس يساعدك على نمذجة مزيج محافظ مختلفة. يمكنك اختبار كيف كان سيؤدي تغيير نسبة الأسهم إلى الذهب إلى النقد تاريخياً. تذكر: الأداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية، لكنه يوفر أُطراً مفيدة للتفكير في المخاطر.
هذا المحتوى لأغراض تعليمية فقط ولا يشكل نصيحة مالية. قم دائماً بإجراء بحثك الخاص قبل اتخاذ قرارات استثمارية.